السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحج
Book 4, Hadith 9477
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدَانَ ، لَمْ نَكْتُبْهُ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ , لَيْسَ بِقَوِيٍّ , وَرُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ , عَنْ عَلِيٍّ , وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ مَتْرُوكٌ , وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " لا يَذْبَحُ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ " , وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ " , وَنَحْنُ نَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا كَرِهَا ، وَإِنْ فَعَلَ فَلا إِعَادَةَ عَلَى صَاحِبِهِ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ ذَبَائِحَهُمْ وَنَحْنُ نَذْكُرُهُ بِتَمَامِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ الذَّبَائِحَ
المتن
قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِهِ , وَقُولِي : إنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا لَكَ وَلأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً ، فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتُمْ أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ قَالَ : بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً "