السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 1251
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : قَالَ الأَعْمَشُ : فَحَدَّثْتُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ أَبَا ظَبْيَانَ فَأَخْبَرْنِي , فَرَأَيْتُ أَبَا ظَبْيَانَ قَائِمًا فِي الْكُنَاسَةِ , فَقُلْتُ : هَذَا أَبُو ظَبْيَانَ , فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ ، وَالْمَشْهُورُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ حِينَ وَصَفَ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ لا يُخَالِفُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَمَّا مَسْحُهُ عَلَى النَّعْلَيْنِ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِي النَّعْلَيْنِ وَالْمَسْحِ عَلَى النَّعْلَيْنِ , لأَنَّ الْمَسْحَ رُخْصَةٌ لِمَنْ تَغَطَّتْ رِجْلاهُ بِالْخُفَّيْنِ فَلا يُعَدَّانِهَا مَوْضِعَهَا , قَالَ : وَالأَصْلُ وُجُوبُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ ، إِلا مَا خَصَّتْهُ سُنَّةٌ ثَابِتَةٌ أَوْ إِجْمَاعٌ لا يُخْتَلَفُ فِيهِ , وَلَيْسَ عَلَى الْمَسْحِ عَلَى النَّعْلَيْنِ ، وَلا عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
بَالَ قَائِمًا حَتَّى أَدْعَى فَأُتِيَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ , فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَاسْتَنْشَقَ وَتَمَضْمَضَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ، فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْحَدِرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَأَمَّ النَّاسَ "