. وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ , وَعَلِيٍّ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ التَّوْقِيتَ , وَقَوْلُهُمْ يُوَافِقُ السُّنَّةَ الَّتِي هِيَ أَشْهَرُ وَأَكْثَرُ , وَالأَصْلُ وُجُوبُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ ، فَالْمَصِيرُ إِلَيْهِ أَوْلَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ : رَجَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ إِلَى التَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ عِنْدَنَا بِبَغْدَادَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا