السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 951
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ مُسَدَّدٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ لَيْسَ فِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ أَيُّهَا النَّاسُ وَالْبَاقِي سَوَاءٌ
المتن
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا ، فَهِجْرَهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ "