السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 568
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُرْوَةُ ، وَسَأَلَ بُسْرَةَ فَصَدَّقَتْهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : كَانَ الشَّافِعِيُّ يُوجِبُ الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، اتِّبَاعًا لِخَبَرِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ لا قِيَاسًا ، وَبِقَوْلِ الشَّافِعِيِّ ، أَقُولُ : لأَنَّ عُرْوَةَ قَدْ سَمِعَ حَدِيثَ بُسْرَةَ مِنْهَا ، قَالَ الشَّيْخُ : وَبُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدٍ مِنَ الْمُبَائِعَاتِ ، وَوَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَمُّهَا ، وَهِيَ زَوْجَةُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، قَالَهُ : مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ ، وَهِيَ جَدَّةُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أُمُّ أُمِّهِ ، قَالَهُ : مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
المتن
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ "