السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 64
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَفِي قِصَّةِ الْحَدِيثِ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّهُ فِي جِلْدِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ، وَفِي طُرُقِهِ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالذَّكَاةِ طَهَارَتُهُ ، وَفِي رِوَايَةِ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّهُ دَعَا بِمَاءٍ مِنْ عِنْدِ امْرَأَةٍ ، فَقَالَتْ : مَا عِنْدِي إِلا فِي قِرْبَةٍ لِي مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ دَبَغْتِهَا ، قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغُهَا
المتن
دِبَاغُ الأَدِيمِ ذَكَاتُهُ "