السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 2
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَقَدْ تَابَعَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ , وَيَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ سَعِيدًا عَلَى رِوَايَتِهِ ، إِلا أَنَّهُ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فَرُوِيَ عَنْهُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ,أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، وَرُوِيَ عَنْهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، وَعَنْهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقِيلَ غَيْرُ هَذَا ، وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا فِي اسْمِ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ ، فَقِيلَ كَمَا قَالَ مَالِكٌ ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ ، وَقِيلَ : سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ الشَّافِعِيُّ بِقَوْلِهِ فِي إِسْنَادِهِ : مَنْ لا أَعْرِفُهُ ، أَوِ الْمُغِيرَةُ ، أَوْ هُمَا ، إِلا أَنَّ الَّذِي أَقَامَ إِسْنَادَهُ ثِقَةٌ ، أَوْدَعَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ الْمُوَطَّأَ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ ، وَقَدْ رُوِيَ الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ
المتن
اغْتَسِلُوا مِنْهُ ، وَتَوَضَّئُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ "