السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ١٣
104 hadiths
الأحاديث
١٤٠٥٦الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ لَقَدْ جَاءَتِ الْمُجَادِلَةُ تَشْتَ١٤٠٥٧تَبَارَكَ اللَّهُ الَّذِي وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ إِنِّي لأَسْمَعُ كَلامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْ١٤٠٥٨أَنَّ جَمِيلَةَ كَانَتِ امْرَأَةَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ وَكَانَ أَوْسٌ امْرَأً بِهِ لَمَم١٤٠٥٩كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَالَ لامْرَأَتِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُم١٤٠٦٠لا يَقَعُ فِي الظِّهَارِ طَلاقٌ يَعْنِي بِالظِّهَارِ "١٤٠٦١لا ظِهَارَ مِنَ الأَمَةِ "١٤٠٦٢لَيْسَ مِنَ الأَمَةِ ظِهَارٌ "١٤٠٦٣مَنْ شَاءَ بَاهَلْتُهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِلأَمَةِ ظِهَارٌ "١٤٠٦٤لَيْسَ الظِّهَارُ وَالطَّلاقُ قَبْلَ الْمِلْكِ بِشَيْءٍ "١٤٠٦٥رَجُلا جَعَلَ عَلَيْهِ امْرَأَةً كَظَهْرِ أُمِّهِ إِنْ هُوَ تَزَوَّجَهَا فَأَمَرَهُ عُمَرُ١٤٠٦٦رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ بِكَلِمَةٍ ، قَالَ : " كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ "١٤٠٦٧رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنْ ثَلاثِ نِسْوَةٍ : قَالَ : " عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ "١٤٠٦٨أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن١٤٠٦٩فَأَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِ١٤٠٧٠الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ ، قَالَ : كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ "١٤٠٧١ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي ظَاهَ١٤٠٧٢ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ ثُمَّ وَاقَعَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى ١٤٠٧٣أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي ظَاهَرْتُ مِن١٤٠٧٤أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ١٤٠٧٥أَيْنَ اللَّهُ ؟ فَقَالَتْ : فِي السَّمَاءِ , فَقَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُ١٤٠٧٦أَيْنَ اللَّهُ ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا , فَقَالَ لَهَا : فَمَنْ أَنَا١٤٠٧٧مَنْ رَبُّكِ ؟ قَالَتْ : اللَّهُ رَبِّي ، قَالَ : مَا دِينُكِ ؟ قَالَتْ : الإِسْلامُ ، قَا١٤٠٧٨أُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لا إِ١٤٠٧٩أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنَّ١٤٠٨٠مَنْ رَبُّكِ ؟ قَالَتْ : اللَّهُ ، قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : رَسُولُ اللَّهِ ، قَال١٤٠٨١سُئِلَ عَنِ الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : هَلْ تُشْتَرَى بِشَرْطٍ ؟ قَالَ : لا١٤٠٨٢زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ اتَّقِي اللَّهَ وَأَحْسِنِي صُحْبَتَهُ , قَالَتْ : فَمَا بَرِحْتُ١٤٠٨٣أَوْسًا تَظَاهَرَ مِنِّي , وَذَكَرَتْ أَنَّ بِهِ لَمَمًا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ ١٤٠٨٤جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ إِنْ غَشِيَهَا حَتَّى يَمْضِيَ رَمَضَانُ ، فَ١٤٠٨٥أَعْطَاهُ مِكْتَلا فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا , فَقَالَ : " أَطْعِمْهُ سِتِّينَ مِسْكِين١٤٠٨٦أَعْتِقْ رَقَبَةً , فَضَرَبْتُ صَفْحَ عُنُقِ رَقَبَتِي بِيَدِي ، فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَ١٤٠٨٧اتَّقِي اللَّهَ فَإِنَّهُ زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ ، فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآ١٤٠٨٨" أَعْتِقْ رَقَبَةً ، فَقَالَ : لَيْسَ عِنْدِي ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : صُمْ ش١٤٠٨٩وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , قَالَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَال١٤٠٩٠وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : حَرِّرْ رَقَبَةً ، قَالَ : لا أَجِدُ ، قَال١٤٠٩١إِذَا رَأَى أَحَدُنَا رَجُلا عَلَى امْرَأَتِهِ أَيَلْتَمِسُ الْبَيِّنَةَ ؟ فَجَعَلَ النَّب١٤٠٩٢أَلا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ ؟ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا تَلُمْهُ ف١٤٠٩٣لَوْلا الأَيْمَانُ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ "١٤٠٩٤قَذَفَ هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ امْرَأَتَهُ قِيلَ لَهُ : " وَاللَّهِ لَيَحُدَّنَّكَ رَسُولُ ا١٤٠٩٥فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ أَحْلَفَهُمَا رَسُول١٤٠٩٦أَرْبَعٌ لا لِعَانَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ : الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيّ١٤٠٩٧أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لا مُلاعَنَةَ بَيْنَهُمْ : النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ،١٤٠٩٨أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ لِعَانٌ : لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالأَمَةِ لِعَانٌ ، وَلَيْس١٤٠٩٩أَرْبَعٌ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ لِعَانٌ : الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُ١٤١٠٠أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ مُلاعَنَةٌ : النَّصْرَ١٤١٠١أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُمْ مُلاعَنَةٌ : الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ، وَالنَّصْرَ١٤١٠٢رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدَ رَجُلٌ مَعَ١٤١٠٣لاعَنَ بَيْنَ عُوَيْمِرٍ الْعَجْلانِيِّ وَامْرَأَتِهِ مَرْجِعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ١٤١٠٤مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ آثِمَةٍ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "١٤١٠٥لا يَحْلِفُ رَجُلٌ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ إِلا تَبَوَّأَ مَقْعَدَه١٤١٠٦رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ ١٤١٠٧رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهُ ، أَيُقْتَلُ بِهِ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ ١٤١٠٨رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهُ أَتَقْتُلُونَهُ ؟ سَلْ لِي يَا عَاصِمُ رَ١٤١٠٩رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ١٤١١٠رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ١٤١١١رَجُلٍ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ ١٤١١٢رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ١٤١١٣شَهِدْتُ الْمُتَلاعِنَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٤١١٤فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي عَجْلانَ ,١٤١١٥قَالَ لِلْمُتَلاعِنَيْنِ : حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ ، لا سَبِيلَ ل١٤١١٦فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُتَلاعِنَيْنِ "١٤١١٧رَجُلا لاعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل١٤١١٨الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ "١٤١١٩عَنْ وِلادٍ مِنْ وِلادِ مَنْ ، فَقَالَ : أَمَّا الْفِرَاشُ فَلِفُلانٍ وَأَمَّا النُّطْفَةُ١٤١٢٠الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ "١٤١٢١أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِ١٤١٢٢مَنِ ادُّعِيَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ فَقَدْ كَفَرَ , وَمَنِ ادَّعَى مَا لَ١٤١٢٣مَنِ ادُّعِيَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَل١٤١٢٤مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الإِسْلامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَ١٤١٢٥شَهِدْتُ الْمُتَلاعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ا١٤١٢٦لِلْمُتَلاعِنَيْنِ : " حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ لا سَبِيلَ لَكَ عَلَ١٤١٢٧قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص١٤١٢٨رَجُلا رَمَى امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ١٤١٢٩أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلا كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ إِنْ تَكَ١٤١٣٠أَمَرَ رَجُلا لاعَنَ بَيْنَ الْمُتَلاعِنَيْنِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ عِنْدَ الْخَا١٤١٣١رَجُلا رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ب١٤١٣٢رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَتَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ ، أَوْ قَتَلَ قَتَلْتُمُوه١٤١٣٣لاعَنَ بِالْحَمْلِ "١٤١٣٤هِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ وَكَانَ أَخَا الْبَرَاءِ١٤١٣٥وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا ، فَقَالَ عَاصِمٌ : مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا إِلا بِقَوْلِي ،١٤١٣٦رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُو١٤١٣٧لاعَنَ بَيْنَ الْعَجْلانِيِّ وَامْرَأَتِهِ وَكَانَتْ حَامِلا ، فَقَالَ زَوْجُهَا : وَاللَّ١٤١٣٨رَجُلٍ يَرَى رَجُلا عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ يَزْنِي بِهَا ، وَنُزُولَ آيَةِ اللِّعَانِ وَ١٤١٣٩رَجُلا لاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَف١٤١٤٠رَجُلا لاعَنَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف١٤١٤١لِلْمُتَلاعِنَيْنِ : " حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لا سَبِيلَ لَكَ عَلَ١٤١٤٢لاعَنَ بَيْنَهُمَا ، وَأَنَّهَا شَهِدَتْ بَعْدَ الْتِعَانِ الزَّوْجِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ب١٤١٤٣الْمُتَلاعِنَيْنِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ثُمَّ لا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا "١٤١٤٤قِصَّةِ الْمُتَلاعِنَيْنِ ، قَالَ : " فَتَلاعَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ١٤١٤٥الْمُتَلاعِنَيْنِ أَنْ لا يَجْتَمِعَا أَبَدًا "١٤١٤٦فِي الْمُتَلاعِنَيْنِ : " إِذَا تَلاعَنَا ، قَالَ : يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ، وَلا يَجْتَمِع١٤١٤٧رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهُ ، قَتَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَكَلَّمَ جَلَدْتُ١٤١٤٨امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٤١٤٩امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٤١٥٠فِي رَجُلٍ أَنْكَرَ وَلَدَ امْرَأَتِهِ وَهُوَ فِي بَطْنِهَا ، ثُمَّ اعْتَرَفَ بِهِ وَهُوَ ١٤١٥١إِذَا أَقَرَّ الرَّجُلُ بِوَلَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ "١٤١٥٢الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ "١٤١٥٣الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ "١٤١٥٤الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ١٤١٥٥الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ١٤١٥٦لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَارِيَة١٤١٥٧مَا بَالُ رِجَالٍ يَطُوفُونَ وَلائِدَهُمْ ثُمَّ يَعْزِلُونَهُنَّ ، لا تَأْتِينِي وَلِيدَةٌ١٤١٥٨مَا بَالُ رِجَالٍ يَطَئُونَ وَلائِدَهُمْ ثُمَّ يَدَعُونَهُنَّ يَخْرُجْنَ , لا تَأْتِينِي و١٤١٥٩تَزَوَّجَ جَارِيَةً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا الدَّرْدَاءُ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَبُوهُ ،