لِلْمُتَلاعِنَيْنِ : " حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ لا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَالِي مَالِي ، قَالَ : لا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا "
من كلام المصنف وملحقات النص
، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ ، كَمَا مَضَى وَقَدْ رَوَى قِصَّةَ الْمُتَلاعِنَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَفِي ذَلِكَ دَلالَةٌ عَلَى شُهُودِهِمْ مَعَ غَيْرِهِمْ تَلاعُنَهُمَا ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ