السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لِلْمُتَلاعِنَيْنِ : " حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ لا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَالِي مَالِي ، قَالَ : لا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤٢٧- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ إِمْلاَءً، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بن جُبَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ
لِلْمُتَلاَعِنَيْنِ: حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ لاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي مَالِي قَالَ: لاَ مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا.
أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» ، كَمَا مَضَى وَقَدْ رَوَى قِصَّةَ المُتَلاَعِنَيْنِ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَعَبدُ اللهِ بن عُمَرَ، وَعَبدُ اللهِ بن عَبَّاسٍ، وَأَنَسُ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنهمْ وَفِي ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى شُهُودِهِمْ مَعَ غَيْرِهِمْ تَلاَعُنَهُمَا وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤٢٧- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ إِمْلاَءً، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بن جُبَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ
لِلْمُتَلاَعِنَيْنِ: حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ لاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي مَالِي قَالَ: لاَ مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا.
أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» ، كَمَا مَضَى وَقَدْ رَوَى قِصَّةَ المُتَلاَعِنَيْنِ عَبدُ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وَعَبدُ اللهِ بن عُمَرَ، وَعَبدُ اللهِ بن عَبَّاسٍ، وَأَنَسُ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنهمْ وَفِي ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى شُهُودِهِمْ مَعَ غَيْرِهِمْ تَلاَعُنَهُمَا وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ٧/٤٠٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِلمُتَلاعِنَينِ: "حِسابُكما على اللَّهِ، أحَدُكُما
كاذِبٌ، لا سَبيلَ لَكَ عَلَيها" . فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، مالِى مالِى. قال: "لا مالَ
لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وِإن كُنتَ كَذَبتَ عَلَيها فذاكَ
أبعَدُ لَكَ فيه. أو: فيها" (٣) . أخرَجاه فى "الصحيح" كما مَضَى (٤) .
وقَد رَوَى قِضَةَ المُتَلاعِنَينِ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ، وعَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ،
وعَبدُ اللَّهِ بنُ عباسٍ، وأَنسُ بنُ مالكٍ - رضي الله عنهم -، وفِى ذَلِكَ دَلالَةٌ على شُهودِهِم مَعَ
غَيرِهِم تَلاعُنَهُما.
وقَد (٥) رُوِىَ فى قِضَةِ عوَيمِرٍ العَجلانِىِّ قال: ف قالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "قَد
أنزَلَ اللَّهُ القُرآنَ فيكَ وفِى صاحِبَتِكَ" . فأَمَرَهُما رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بالمُلاعَنَةِ بما
سَمَّى اللَّهُ تَعالَى فى كِتابِهِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٣٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ إِمْلَاءً، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: "حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ §أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي مَالِي قَالَ: "لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا" أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ، كَمَا مَضَى وَقَدْ رَوَى قِصَّةَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَفِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى شُهُودِهِمْ مَعَ غَيْرِهِمْ تَلَاعُنَهُمَا وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لِلمُتَلاعِنَينِ: "حِسابُكما على اللَّهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لَكَ عَلَيها". فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، مالِى مالِى. قال: "لا مالَ لَكَ، إن كُنتَ صَدَقتَ فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عَلَيها فذاكَ أبعَدُ لَكَ فيه. أو: فيها" (¬٣). أخرَجاه في "الصحيح" كما مَضَى (¬٤).
وقَد رَوَى قِصَّةَ المُتَلاعِنَينِ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ، وعَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، وعَبدُ اللَّهِ بنُ عباسٍ، وأَنسُ بنُ مالكٍ ﵃، وفِى ذَلِكَ دَلالَةٌ على شُهودِهِم مَعَ غَيرِهِم تَلاعُنَهُما.
وقَد (¬٥) رُوىَ في قِصَّةِ عوَيمِرٍ العَجلانِىِّ قال: ف قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "قَد أنزَلَ اللَّهُ القُرآنَ فيكَ وفِى صاحِبَتِكَ". فأَمَرَهُما رسولُ اللَّهِ ﷺ بالمُلاعَنَةِ بما
سَمَّى اللَّهُ تَعالَى في كِتابِهِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٣٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ إِمْلَاءً، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ
لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: " حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي مَالِي قَالَ: " لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ، كَمَا مَضَى وَقَدْ رَوَى قِصَّةَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵃ وَفِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى شُهُودِهِمْ مَعَ غَيْرِهِمْ تَلَاعُنَهُمَا وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.