السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 9822
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا ، لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ " ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ : وَأَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، لَمْ يَكُنْ يَبِيعُ ثِمَارَ أَمْوَالِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا ، فَيَسْتَبِينَ الأَحْمَرُ مِنَ الأَصْفَرِ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، فَقَالَ : وَقَالَ اللَّيْثُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ : مُرَاضٌ بَدَلَ مَرَاقٍ ، قَالَ الأَصْمَعِيُّ : الدُّمَانُ أَنْ تَنْشَقَّ النَّخْلَةُ أَوَّلَ مَا يَبْدُو قَلْبُهَا عَنْ عَفَنٍ وَسَوَادٍ ، قَالَ : وَالْقُشَامُ أَنْ يُنْتَقَصَ ثَمَرُ النَّخْلِ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ بَلَحًا ، وَالْمُرَاضُ اسْمٌ لأَنْوَاعِ الأَمْرَاضِ
المتن
فَلا تَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُ الثَّمَرِ