السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 9758
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، إِلا أَنَّ أَكْثَرَ الْحُفَّاظِ لا يُثْبِتُونَ سَمَاعَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، مِنْ سَمُرَةَ ، فِي غَيْرِ حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ ، وَحَمَلَهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ عَلَى بَيْعِ أَحَدِهِمَا بِالآخَرِ نَسِيئَةً مِنَ الْجَانِبَيْنِ ، فَيَكُونُ دَيْنًا بِدَيْنٍ فَلا يَجُوزُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
المتن
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً "