السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 9746
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : جَزَاكَ اللَّهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ، عَنِّي الْجَنَّةَ ، فَإِنَّكَ ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ " ، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَيَّانُ ، قُلْتُ : حَيَّانُ ، تَكَلَّمُوا فِيهِ ، وَيُقَالُ فِي قَوْلِهِ وَكَذَلِكَ الْمِيزَانُ فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ أَنَّهُ مِنْ جِهَةِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَكَذَلِكَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ إِنْ صَحَّتْ وَيُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ بِرِوَايَةِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، فِي احْتِجَاجِهِ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِقِصَّةِ التَّمْرِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَيْتَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ ، فَبِعْ تَمْرَكَ بِسِلْعَةٍ ، ثُمَّ اشْتَرِ بِسِلْعَتِكَ أِيَّ تَمْرٍ شِئْتَ " ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ أَحَقُّ أَنْ يَكُونَ رِبًا ، أَمِ الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ؟ فَكَانَ هَذَا قِيَاسًا مِنْ أَبِي سَعِيدٍ ، لِلْفِضَّةِ عَلَى التَّمْرِ الَّذِي رُوِيَ فِيهِ قِصَّةٌ ، إِلا أَنَّ بَعْضَ الرُّوَاة رَوَاهُ مُفَسَّرًا مَفْصُولا ، وَبَعْضُهُمْ رَوَاهُ مُجْمَلا مَوْصُولا وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
عَيْنٌ بِعَيْنٍ مِثْلٌ بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا ، قَالَ : وَكُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ فَكَذَلِكَ أَيْضًا