, وَأَنَّهُ قَدْ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ , فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ انْقَطَعَ عَنِّي , فَلَمَّا تَرَكْتُ عَادَ إِلَيَّ يَعْنِي : الْمَلائِكَةَ " ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ , وَبِهَذَا الْمَعْنَى رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، وَرَوَاهُ هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي الْمُتْعَةِ , وَكَذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ فِي الْمُتْعَةِ , وَكَذَلِكَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ , عَنْ عِمْرَانَ فِي الْمُتْعَةِ , وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الْعَلاءِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عِمْرَانَ , قَالَ : أَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْمَرَ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِهِ فِي الْعَشَرَةِ , وَقَصْدُهُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ بَيَانُ جَوَازِ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ , وَقَوْلُهُ : جَمِيعٌ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ , إِنْ كَانَ الرَّاوِي حَفِظَهُ يُحتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ إِذْنَهُ فِيهِ , وَأَمْرَهُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ بِذَلِكَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ