السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 817
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
, فَقَالَ : كَانَ فِي قُطَيْنَةٍ ، فَأَخَذَهُ ابْنُ عُلَيَّةَ فَلَسْتُ أَرْوِيهِ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا لَوْ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَنَسٍ لَكَانَ إِسْنَادًا صَحِيحًا ، إِلا أَنَّهُ امْتَنَعَ مِنْ رِوَايَتِهِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ عِنْدَهُ بِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَرُوِّينَا عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرْفِ ثَوْبِهِ " . وَهُوَ ضَعِيفٌ , قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ طَهَارَةِ الْمَاءِ الْمُسْتَعْمَلِ
المتن
كَانَ لَهُ مِنْدِيلٌ أَوْ خِرْقَةٌ فَإِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ وَجْهَهُ "