السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 7463
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَالَ مَالِكٌ : وَأَهْلُ الْعِلْمِ يَرَوْنَ عَلَيْهَا مَعَ ذَلِكَ الْقَضَاءَ , قَالَ مَالِكٌ : عَلَيْهَا الْقَضَاءُ ؛ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ، يَقُولُ : ‏ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَقَدْ رَوَى أَنَسُ ابْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ أَوِ ابْنِ أَبِي لَبِيبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ امْرَأَةً صَامَتْ حَامِلا فَاسْتَعْطَشَتْ فِي رَمَضَانَ ، فَسُئِلَ عَنْهَا ابْنُ عُمَرَ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تُفْطِرَ وَتُطْعِمَ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا ، ثُمَّ لا يُجْزِئُهَا ، فَإِذَا صَحَّتْ قَضَتْهُ , ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ . وَهَذَا قَوْلُ مُجَاهِدٍ : تُفْطِرُ , وَتُطْعِمُ , وَتَقْضِي , وَفِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : تُفْطِرَانِ ، وَتَقْضِيَانِ . وَفِي رِوَايَةِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : الْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتْ أَفْطَرَتْ وَأَطْعَمَتْ ، وَالْحَامِلُ إِذَا خَافَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَفْطَرَتْ وَقَضَتْ كَالْمَرِيضِ
المتن
الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ إِذَا خَافَتْ عَلَى وَلَدِهَا ، فَقال : تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ "