السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 7405
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، كَذَا رَوَاهُ شَيْبَانُ ، وَرَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ , وَكَانَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ يَحْمِلُ عَلَى يَدِ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ الْمُخَالِفَةِ لِلْرِوَايَاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ ، وَيَعُدُّهَا مِمَّا خُولِفَ فِيهِ , وَزَيْدٌ ثِقَةٌ ، إِلا أَنَّ الْخَطَأَ غَيْرُ مَأْمُونٍ , وَاللَّهُ يَعْصِمُنَا مِنَ الزَّلَلِ وَالْخَطَايَا بِمَنِّهِ وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ
المتن
الشَّمْسَ قَدْ غَابَتْ , وَأَنَّا قَدْ أَمْسَيْنَا , فَأُخْرِجَتْ لَنَا عِسَاسٌ مِنْ لَبَنٍ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ , فَشَرِبَ عُمَرُ وَشَرِبْنَا فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ ذَهَبَ السَّحَابُ وَبَدَتِ الشَّمْسُ ، فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَقُولُ لِبَعْضٍ : نَقْضِي يَوْمَنَا هَذَا ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا نَقْضِيهِ ، وَمَا تَجَانَفْنَا لإِثْمٍ "