، هَذَا حَدِيثُ يَحْيَى ، زَادَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِيهِ ، أَوْ صَاعًا مِنْ دَقِيقٍ ، قَالَ حَامِدٌ : فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ فَتَرَكَهُ سُفْيَانُ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : فَهَذِهِ الزِّيَادَةُ وَهْمٌ مِنَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ الشَّيْخُ : رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ مِنْهُمْ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، وَغَيْرُهُمْ ، فَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمُ الدَّقِيقَ غَيْرُ سُفْيَانَ ، وَقَدْ أُنْكِرَ عَلَيْهِ فَتَرَكَهُ ، وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُرْسَلا مَوْقُوفًا عَلَى طَرِيقِ التَّوَهُّمِ وَلَيْسَ بِثَابِتٍ ، وَرُوِيَ مِنْ أوْجُهٍ ضَعِيفَةٍ لا تَسْوِي ذِكْرَهَا