السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 7061
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا امْتَنَعَ مِنْ أَخْذِ الْوَاجِبِ مِنْهَا لِكَوْنِهَا نَاقِصَةً ، عَنِ النِّصَابِ ، وَيُحْتَمَلُ غَيْرُهُ ، وَقَدْ مَضَتِ الأَحَادِيثُ فِي نِصَابِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
المتن
يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ , خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غَنِيًّ "