السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 6569
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُسَدَّدٍ هَكَذَا وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ اسْتَثْنَى لَهَا مَا أَرَادَتْ بَلْ فِيهِ أَنَّهُ لَمْ يُجِبْهَا إِلَى ذَلِكَ ، حَتَّى رَجَعَتْ فَبَايَعَهَا
المتن
لا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلانَةً أَسْعَدَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا فَذَهَبَتْ , ثُمَّ رَجَعَتْ يَعْنِي فَبَايَعَهَا ، قَالَتْ : فَمَا وَفَّتْ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلا أُمُّ سُلَيْمٍ , وَأُمُّ الْعَلاءِ , وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةُ مُعَاذٍ أَوِ ابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ , وَامْرَأَةُ مُعَاذٍ "