السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 6481
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَالَّذِي يَغْلِبُ عَلَى الْقَلْبِ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي غَيْرِ رِوَايَةِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلَةٌ , كَمَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَمَنْ تَابَعَهُ , أَوْ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَس ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ حَمَّادٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، فَلَمْ يَذْكُرْهَا
المتن
الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلاتِي عَلَيْهَا "