تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ ؟ " قَالُوا " : الشَّمْلَةُ ، قَالَ : " نَعَمْ " فَقَالَتْ : نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي ، فَجِئْتُ لأَكْسُوَكَهَا ، فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، فَخَرَجَ وَإِنَّهَا لإِزَارُهُ أَوْ رِدَاؤُهُ ، شَكَّ أَبُو إِبْرَاهِيمَ ، فَجَسَّهَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ ، لِرَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ ، فَقَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْبُرْدَةَ ، أَكَسَيْتَنِيهَا ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَاهَا فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : وَاللَّهِ مَا أَحْسَنْتَ ، لَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لا يَرُدُّ سَائِلا ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا إِلا لِيَكُونَ كَفَنِي يَوْمَ أَمُوتُ "