اللَّهُمَّ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ " ، فَأَخْذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ وَالْعِظَامَ ، فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَانَ وَنَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ! إِنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّكَ بُعِثْتَ رَحْمَةً ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسُقُوا الْغَيْثَ فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا ، فَشَكَى النَّاسُ كَثْرَةَ الْمَطَرِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا " ، فَانْحَدَرَتِ السَّحَابَةُ عَنْ رَأْسِهِ ، قَالَ : " فَأُسْقِيَ النَّاسُ حَوْلَهُمْ " ، قَالَ : لَقَدْ مَضَتْ آيَةُ الدُّخَانِ ، وَهُوَ الْجُوعُ الَّذِي أَصَابَهُمْ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ، وَآيَةُ اللُّزُومِ ، وَالْبَطْشَةِ الْكُبْرَى يَوْمَ بَدْرٍ ، وَانْشِقَاقِ الْقَمَرِ "