، وَرُوِّينَا ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الإِمَامُ " ، وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاةِ وَبَعْدَهَا فِي الْمَسْجِدِ " وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ " ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ : " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعِيدِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ " ، وَكَرِهَ الصَّلاةَ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا جَمَاعَةٌ ، وَكَرِهَهَا قَبْلَهَا وَلَمْ يَكْرَهْهَا بَعْدَهَا ، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ فِي الْمُصَلَّى ، وَلَمْ يَكْرَهْهَا فِي الْمَسْجِدِ وَفِي بَيْتِهِ ، وَيَوْمَ الْعِيدِ كَسَائِرِ الأَيَّامِ ، وَالصَّلاةُ مُبَاحَةٌ إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ حَيْثُ كَانَ الْمُصَلَّى ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
تَوَضَّأَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، ثُمَّ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَخَرَجْنَا إِلَى الْمُصَلَّى ، فَدَنَا قَرِيبًا مِنَ الإِمَامِ حَيْثُ يَسْمَعُ ، فَلَمَّا قُضِيَتِ الصَّلاةُ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا بَعْدَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهِ حَتَّى يَرْجِعَ ، ثُمَّ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمَّا رَجَعَ "