، فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الأُمَرَاءُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَرُوِّينَا ، عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّمَا كَانَتِ الْحَرْبَةُ تُحْمَلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا " ، وَرُوِّينَا ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا ، أَنَّهُ : " نَهَى أَنْ يُخْرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ بِالسِّلاحِ " ، وَرُوِّينَا فِي كِتَابِ الْحَجِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ