السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 5600
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ وَفِيهِ " فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قَمِيصِ الْحَرِيرِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا " فَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الرُّخْصَةُ فِي لُبِسِهِ لِلْحَرْبِ ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَنَّهَا لِلْحِكَّةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فِي الْقُمُصِ الْحَرِيرِ فِي السَّفَرِ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا ، أَوْ وَجَعٍ كَانَ بِهِمَا "