السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الجمعة
Book 3, Hadith 5196
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ إِسْمَاعِيلُ : فَسَأَلْتُ جَدَّتِي عَنْ قَوْلِهِ : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَتْ : " نَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ "
المتن
تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَسْرِقْنَ ، وَلا تَزْنِينَ ؟ " ، قَالَتْ : فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجِ الْبَيْتِ ، وَمَدَدْنَا أَيْدِينَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، وَأَمَرَنَا بِالْعِيدَيْنِ أَنْ تَخْرُجَ فِيهِمَا الْحُيَّضَ وَالْعُتَّقَ ، وَلا جُمُعَةَ عَلَيْنَا ، وَنَهَانَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ "