السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 5116
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قِيلَ لَهُ : فَمَاذَا أَرَادَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : " أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ " . قَالَ وَكِيعٌ فِي حَدِيثِهِ : ، قَالَ سَعِيدٌ : ، قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : كَيْلا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، وَغَيْرِه ، عَنْ وَكِيعٍ ، وَلَمْ يُخْرِجْهُ الْبُخَارِيُّ مَعَ كَوْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ مِنْ شَرْطِهِ ، وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا أَعْرَضَ عَنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لِمَا فِيهِ مِنَ الاخْتِلافِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي مَتْنِهِ . وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَوْلَى أَنْ تَكُونَ مَحْفُوظَةً ، فَقَدْ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِقَرِيبٍ مِنْ مَعْنَى رِوَايَةِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
المتن
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلا مَطَرٍ "