السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 4754
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَهَذَا يُحْتَمَلُ إِنْ كَانَ ثَمَّ نَسْخٌ ، وَاسْتَدْلَلْنَا عَنْ نَسْخِهِ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ خَبَرِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَمَا رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَالْعَامَّةِ ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الَّذِي شَاهَدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ إِنَّمَا شَاهَدَهُ فِي غَيْرِ صَلاةِ جَمَاعَةٍ ، وَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَانَ يُصَلِّي لِنَفْسِهِ
المتن
إِنَّهَا سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، فَلا تَنْتَظِرُوهُمْ بِهَا ، وَاجْعَلُوا الصَّلاةَ مَعَهُمْ سُبْحَةً "