السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 44
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَغَيْرِهِمَا ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحُمَيْدِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا قَالَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَيْمُونَةَ ، فَإِذَا وَقَفَ عَلَيْهِ ، قَالَ : هُوَ عَنْ مَيْمُونَةَ ، وَقِيلَ لَهُ : فَإِنَّ لا يَقُولُ فِيهِ : فَدَبَغُوهُ ، وَيَقُولُ : كَانَ الزُّهْرِيُّ يُنْكِرُ الدِّبَاغَ ، فَقَالَ سُفْيَانُ : لَكِنِّي أَنَا أَحْفَظُ فِيهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ الآخَرِ حَدِيثِ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ الشَّيْخُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَغَيْرُهُمْ ، فَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ فَدَبَغُوهُ ، وَقَدْ حِفْظَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَالزِّيَادَةُ مِنْ مِثْلِهِ مَقْبُولَةٌ إِذَا كَانَتْ لَهَا شَوَاهِدُ ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَالزُّبَيْدِيُّ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُمْ ، وَهُوَ فِي حَدِيثِهِ أَيْضًا ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
المتن
أَلا نَزَعْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ ، وَانْتَفَعْتُمْ بِهِ "