السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 4101
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. لَفْظُ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ , إِلا أَنَّهُ لَمْ يَقُلِ : الزَّوْفِيُّ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ . وَأنبأ أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ ، أنبأ إِبْرَاهِيمُ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ , قَالَ : لا يُعْرَفُ لإِسْنَادِهِ , يَعْنِي لإِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ , سَمَاعُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَقَدْ رُوِيَ مِثْلُ هَذَا فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بِإِسْنَادٍ أَصَحَّ مِنْ هَذَا
المتن
أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " ، قُلْنَا : مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الْوِتْرُ فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ "