السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 4051
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَقَدْ حَكَى الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الثَّلاثَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ أَحَادِيثُ يُخَالِفُ بَعْضُهَا بَعْضًا . قَالَ الشَّيْخُ : فَالْوَاجِبُ عَلَيْنَا اتِّبَاعُ مَا لَمْ يَقَعْ فِيهِ الْخِلافُ ، ثُمَّ يَكُونُ مَخْصُوصًا بِمَا لا سَبَبَ لَهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ ، وَيَكُونُ مَا لَهَا سَبَبٌ مُسْتَثْنَاةً مِنَ النَّهْيِ بِخَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ وَغَيْرِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
فِي سَفَرٍ فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ فُسْطَاطَهُ ، وَأَنَا أَنْظُرُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "