السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3769
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. فِي رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ هِشَامٍ : دَمٌ مِثْلُ الذُّبَابَةِ ، وَكَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، يَقُولُ : " قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ سَوَاءٌ " ، وَمَذْهَبُ سَائِرِ الْفُقَهَاءِ بِخِلافِهِ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ كَثِيرِ الدَّمِ وَيَسِيرِهِ ، وَرَخَّصَ فِي دَمِ الْبَرَاغِيثِ عَطَاءٌ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَطَاوُسٌ
المتن
انْصَرَفْتُ مِنْ صَلاةٍ ، فَقَالَ : لِمَ انْصَرَفْتَ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : دَمُ ذُبَابَةٍ رَأَيْتُ فِي ثَوْبِي ، قَالَ : فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، وَقَالَ : " لِمَا انْصَرَفْتَ ، حَتَّى تُتِمَّ صَلاتَكَ "