السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3755
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. رَوَاهُ مسلم فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ ، بنْ عَسْكَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ
المتن
هُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَجُرِحَ وَجْهُهُ ، قَالَ أَبُو حَازِمٍ : وَكَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْتِيهَا بِالْمَاءِ فِي مِجَنَّةٍ ، فَلَمَّا أَصَابَ الْجُرْحَ الْمَاءُ ، كَثُرَ دَمُهُ ، فَلَمْ يَرْقَأِ الدَّمُ حَتَّى أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ ، وَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى صَارَ رَمَادًا ، ثُمَّ جَعَلَتْهُ عَلَى الْجُرْحِ ، فَرَقَأَ الدَّمُ "