السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3667
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فَأَرْسَلَهُ
المتن
أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ ، فَقِيلَ لِي : عَلَى حَرْفٍ ، أَمَ عَلَى حَرْفَيْنِ ؟ " فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي : " عَلَى حَرْفَيْنِ " ، فَقُلْتُ : عَلَى حَرْفَيْنِ ، فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفَيْنِ ، أَمْ ثَلاثَةٍ ؟ فَقَالَ لِيَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِي : عَلَى ثَلاثَةٍ ، فَقُلْتُ : " ثَلاثَةٌ ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ " ، قَالَ : " لَيْسَ فِيهَا إِلا شَافٍ كَافٍ ، قُلْتُ : غَفُورٌ ، رَحِيمٌ ، عَلَيْمٌ ، حَلِيمٌ ، سَمِيعٌ ، عَلِيمٌ ، عَزِيزٌ ، حَكِيمٌ ، نَحْوُ هَذَا مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ ، أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ "