السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3663
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، لَفْظُ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، وَفِي رِوَايَةِ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ : ثُمَّ مَضَى فَصَلَّى صَلاتَهُ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وَزَادَ عَنْهُ قَوْلَهُ شَيْئًا نَسِيَهَا ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ تَفَرَّدَ بِهَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ ، وَسَائِرِ الرِّوَايَاتِ أَكْثَرُ وَأَشْهُرُ وَإِنْ كَانَ بَعْضُهَا مُرْسَلا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَفِي رِوَايَةِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ : إِنِّي صَلَّيْتُ ، وَلَمْ أَقْرَأْ ، قَالَ : أَتْمَمْتَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : تَمَّتْ صَلاتُكَ ، وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَمَحْمُولٌ عَلَى تَرْكِ الْجَهْرِ ، أَوْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ بِدَلِيلِ مَا مَضَى مِنَ الأَخْبَارِ الْمُسْنَدَةِ فِي إِيجَادِ الْقِرَاءَةِ ، وَالْحَارِثُ الأَعْوَرُ لا يُحْتَجُّ بِهِ
المتن
صَلَّى بِنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَغْرِبَ ، فَلَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى شَيْئًا ، فَلَمَّا قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، ثُمَّ عَادَ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ ، سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ "