، وَهَذَا عَلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ فِي الْقَدِيمِ ، مَحْمُولٌ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ سَجَدَ لِلسَّهْوِ ، وَلَمْ يُعِدِ الصَّلاةَ ، فَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بَيْنَ ظَهْرِي الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهُوَ مَحْمُولٌ عِنْدَنَا عَلَى قِرَاءَةِ السُّورَةِ ، أَوْ عَلَى الإِسْرَارِ بِالْقِرَاءَةِ فِيمَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَجْهَرَ بِهَا ، ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ أَعَادَهَا وَذَلِكَ يَرِدُ فِي بَابِ أَقَلِّ مَا يُجْزِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى