السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3557
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَهَذَا عَلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ فِي الْقَدِيمِ ، مَحْمُولٌ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ سَجَدَ لِلسَّهْوِ ، وَلَمْ يُعِدِ الصَّلاةَ ، فَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بَيْنَ ظَهْرِي الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَهُوَ مَحْمُولٌ عِنْدَنَا عَلَى قِرَاءَةِ السُّورَةِ ، أَوْ عَلَى الإِسْرَارِ بِالْقِرَاءَةِ فِيمَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَجْهَرَ بِهَا ، ثُمَّ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ أَعَادَهَا وَذَلِكَ يَرِدُ فِي بَابِ أَقَلِّ مَا يُجْزِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
المتن
يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قِيلَ لَهُ : مَا قَرَأْتَ ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ؟ قَالُوا : حَسَنًا ، قَالَ : فَلا بَأْسَ إِذًا "