السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 353
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى(ت ٣٤٩هـ) عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الأَنْصَارِيُّ يَعْنِي إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى(ت ٢٤٤هـ) مَعْنٌ(ت ١٩٨هـ) مَالِكٌ(ت ١٧٩هـ)
المتن
خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانِنَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ ؟ قَالَ : " بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلا يعْرَفُ خَيْلَهُ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلا هَلُمَّ ، أَلا هَلُمَّ ، أَلا هَلُمَّ ثَلاثًا ، فَيُقَالَ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا ، فَأَقُولُ : " فَسُحْقًا ، فَسُحْقًا ، فَسُحْقًا "