السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3359
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَالْقَوْلُ الأَوَّلُ أَصَحُّ لِحَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ ، وَيَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ ، وَيُذْكَرُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، أَنَّهُ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ إِعَادَةِ الصَّلاةِ ، فَقَالَ : الْمَكْتُوبَةُ الأُولَى ، فَكَأَنَّهُ بَلَغَهُ فِي ذَلِكَ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ حِينَ لَمْ يَقْطَعْ فِيهَا بِشَيْءٍ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
المتن
أُصَلِّي فِي بَيْتِي ، ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الإِمَامَ يُصَلِّي ، فَأُصَلِّي مَعَهُ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : نَعَمْ ، قَالَ الرَّجُلُ : فَأَيَّتُهُمَا أَجْعَلُ صَلاتِي ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : وَأَنْتَ تَجْعَلُهَا ؟ إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ يَجْعَلُ أَيَّتَهُمَا شَاءَ "