السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الطهارة
Book 1, Hadith 306
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَبَلَغَنِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا نَصْبًا " ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْيَحْصِبِيِّ ، وَعَنْ عَاصِمٍ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ مِنْ رِوَايَةِ الأَعْشَى ، وَعَنِ الْكِسَائِيِّ كُلُّ هَؤُلاءِ : " نَصَبُوهَا " ، وَمَنْ خَفَضَهَا فَإِنَّمَا هُوَ لِلْمُجَاوَرَةِ ، قَالَ الأَعْمَشُ : " كَانُوا يَقْرَءُونَهَا بِالْخَفْضِ ، وَكَانُوا يَغْسِلُونَ "
المتن
‏ وَأَرْجُلَكُمْ مُنْتَصِبَ اللامِ "