السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 3065
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا كَانَ فِي صَلاةٍ سَبَّحَ ، وَكَانَ ذَلِكَ إِذْنَهُ لِي " ، فَهُوَ حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ ، وَمَتْنِهِ ، فَقِيلَ سَبَّحَ ، وَقِيلَ تَنَحْنَحَ ، وَمَدَارُهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نُجَيٍّ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : فِيهِ نَظَرٌ ، وَضَعَّفَهُ غَيْرُهُ ، وَفِيمَا مَضَى كِفَايَةٌ عَنْ رِوَايَتِهِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
المتن
إِذَا اسْتُؤْذِنَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَإِذْنُهُ التَّسْبِيحُ ، وَإِذَا اسْتُؤْذِنَ عَلَى الْمَرْأَةِ وَهِيَ تُصَلِّي ، فِإِذْنُهَا التَّصْفِيقُ "