، قَالَ عَمْرٌو : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ كَأَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ صَاحِبَ امِرئٍ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَتَرَكَتُ الْقُنُوتَ ، فَقَالَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ : تَاللَّهِ ، مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ شَيْئًا لَمْ يَزَلْ فِي مَسْجِدِنَا ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى الْقُنُوتِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمَ فَلَقِيَنِي ، فَقَالَ : هَذَا مَغْلُوبٌ عَلَى صَلاتِهِ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذَا مِنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ رَحِمَنَا اللَّهُ ، وَإِيَّاهُ غَيْرُ مَرَضِيٍّ ، لَيْسَ كُلُّ عِلْمٍ لا يُوجَدُ عِنْدَ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَوُجِدَ عِنْدَ غَيْرَهِ ، لا يُؤْخَذُ بِهِ بَلْ يُؤْخَذُ بِهِ إِذَا كَانَ أَعْلَى مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَانَ الرَّاوِي ثِقَةً ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ثِقَةٌ ، وَقَدْ أَخْبَرَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ ، أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ فِي مَسْجِدِهِمْ ، وَرُوِّينَا عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَنَّهُ قَنَتَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ