، وَهَذَا إِنْ صَحَّ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ فَمَحْمُولٌ عَلَى الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ، وَقَدْ خَالَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ فَرَوَاهُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدٍ ، لَمْ يَذْكُرْ أَبَاهُ فِي إِسْنَادِهِ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : لا يُعْرَفُ بِهَذَا الإِسْنَادِ سَمَاعُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَلا يَصِحُّ مِثْلُهُ