، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عَنْ جَابِرٍ ، مِنْ قَوْلِهِ غَيْرَ مَرْفُوعٍ ، وَقَدْ رَفَعَهُ يَحْيَى بْنُ سَلامٍ ، وَغَيْرُهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَذَاكَ مِمَّا لا يَحِلُّ رِوَايَتُهُ عَلَى طَرِيقِ الاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَقَدْ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَذْهَبُ جَابِرٍ فِي ذَلِكَ تَرْكَ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ ، فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ دُونَ مَا لا يَجْهَرُ ، فَقَدْ رَوَى يَزِيدٌ الْفَقِيرُ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " كُنَّا نَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " ، وَكَذَلِكَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَذْهَبَ ابْنِ مَسْعُودٍ