السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2649
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَرُوِّينَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ، قَالَ : هَذَا لِكُلِّ قَارِئٍ ؟ ، قَالَ : لا ، وَلَكِنْ هَذَا فِي الصَّلاةِ
المتن
الْمُؤْمِنُ فِي سَعَةٍ مِنَ الاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ إِلا فِي صَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ أَوْ مَكْتُوبَةٍ ، أَوْ يَوْمِ جُمُعَةٍ ، أَوْ يَوْمِ فِطْرٍ ، أَوْ يَوْمِ أَضْحَى ، يَعْنِي ‏ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا "