، فَقَالُوا جَمِيعًا : صَدَقَ ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا فِي التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ نَصًّا ، وَلَيْسَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ كَيْفِيَّةُ الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ ، وَقَدْ حَفِظِهُمَا جَمِيعًا ابْنُ حَلْحَلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَلَى مَا مَضَى ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَائِشَةَ فِي صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَكَانَ يَقُولُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ ، وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عَقِبِ الشَّيْطَانِ ، وَحَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ فِي صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، فَأَحَدُهُمَا وَارِدٌ فِي التَّشَهُّدِ الآخِرِ ، وَالثَّانِي وَارِدٌ فِي التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ ، بِالاسْتِدْلالِ بِحَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ وَأَصْحَابِهِ