السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2321
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ(ت ٤٠٩هـ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ(ت ٣٤٠هـ) سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ(ت ٢٦٥هـ) أَبُو مُعَاوِيَةَ(ت ١٩٤هـ) الأَعْمَشِ(ت ١٤٨هـ) إبراهيم(ت ٩٦هـ) الأَسْوَدِ(ت ٧٥هـ) وَعَلْقَمَةَ(ت ٦١هـ) عَبْدَ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ(ت ٣٢هـ)
المتن
قُومُوا فَصَلُّوا ، فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ ، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ ، فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا ، فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ ، فَلَمَّا رَكَعْنَا وَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا ، فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ، وَطَبَّقَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا ، قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرِقِ الْمَوْتَى ، يَعْنِي آخِرَ الْوَقْتِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ، وَاجْعَلُوا صَلاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً ، وَإِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً ، فَصَلُّوا جَمِيعًا ، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَلْيَقْدُمْكُمْ أَحَدُكُمْ فَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ، ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، وَأَرَانَا ، قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "