السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2297
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَأَبُو عَوَانَةَ , وَغِيلانُ بْنُ جَامِعٍ ، وَأَبُو الأَحْوَصِ ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ . وَجَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، إِلا أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : حِذَاءَ أُذُنَيْهِ ، وَوَافَقَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زِيَادٍ فِي الْمَنْكِبَيْنِ
المتن
فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى كَانَتَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ ، فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ ، وَحَلَّقَ وَاحِدَةً ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ "