السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2201
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ : أنبأ الشَّافِعِيُّ ، أنبأ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، وَالْمُهَاجِرِينَ ، وَالأَنْصَارِ ، مِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَأَحْسِبُ هَذَا الإِسْنَادَ ، أَحْفَظَ مِنَ الإِسْنَادِ الأَوَّلِ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ خُثَيْمٍ سَمِعَهُ مِنْهُمَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
فَصَلَّى بِهِمْ ، وَلَمْ يَقْرَأْ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، وَلَمْ يُكَبِّرْ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ ، فَنَادَاهُ الْمُهَاجِرُونَ ، وَالأَنْصَارُ حِينَ سَلَّمَ : أَيْ مُعَاوِيَةُ ، سَرَقْتَ صَلاتَكَ ، أَيْنَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؟ وَأَيْنَ التَّكْبِيرُ إِذَا خَفَضْتَ وَإِذَا رَفَعْتَ ؟ فَصَلَّى بِهِمْ صَلاةً أُخْرَى ، فَقَالَ ذَلِكَ فِيهَا الَّذِي عَابُوا عَلَيْهِ "