السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2185
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ : صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ . رَوَاهُ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْمِصْرِيُّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ شَوَاهِدُ
المتن
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، حَتَّى بَلَغَ ‏ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : آمِينَ ، وَقَالَ النَّاسُ : آمِينَ ، وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "